Sunnah: The Prophetic Paradigm

In this study, we shall begin by defining the terms ‘hadith’ and ‘Sunnah’ and the position they occupy in Islam. Subsequently, we shall state the arguments against the authenticity of hadith and present our conclusions.

Hadith

Hadith, linguistically is speech/news/information. Technically, it is the sayings, actions, tacit approvals, character and circumstances of the Prophet Muhammad, Allah bless him and give him peace, his Companions [ṣaḥābah] and Followers [tāb‘īn] [S. Usmani 2003:2, Dihlawi 1368 A.H.:1, Lucknowī 1997:32-33]. It includes all narrations about the Prophet’s birth, physical appearance, and the statements, actions and silent approvals of the latter two. Continue reading →

Shah Waliullah: Training the Traveller of the Spiritual Path

 

The training of travellers has successive stages. Firstly, he must correct his beliefs. Thus when an individual is desirous of the divine path, first command him to correct his beliefs, according to the creed of the pious forebears.

Continue reading →

The Hanafi Legal School

Levels of texts

The foundational books in the Hanafī school fall into three categories:

1] Ḍāhir al-Riwāyah or al-Aṣl

2] Nawādir

3] Nawāzil or Wāq’iāt or Fatāwā

Ḍāhir al-Riwāyah consists of the six canonical books of Muhammad ibn Hasan Shaybānī. They have been transmitted from him through multiple contiguous chains of transmission [tawātur or mashhūr]. These six canonical books are: Jām’i al-Ṣaghīr, Jām’i al-Kabīr, Siyar al-Ṣaghīr, Siyar al-Kabīr, Ziyādāt and Mabsūṭ. They all contain narrations of Imams Abu Hanifah, Abu Yusuf and Muhammad and at times contain narrations of Abu Hanifahs other students like Hasan ibn Ziyad and Zufar. 

Continue reading →

There was a time…Intimations of Immortality

‘There was a time when meadow, grove and stream,

The earth, and every common sight,

To me did seem

Appareled in celestial light,

The glory and freshness of a dream.

It is not now as it hath been of yore;

Turn wheresoe’er I may,

By night or day,

The things which I have seen, I now can see no more.’

(Wordsworth, Initimations of Immortality)

الترجمة التفسيرية بالعربية

مرّت مرحلة من مراحل عمري

بدت فيها المروج و الخمائل و السواقي في الأرض

و كل المناظر المألوفة، كما لو كانت مغلّفة بنور سماوي

كالحلم روعةً و وضوحاً

غير أنها لم تعد الآن مثلما كانت عليه

فحيثما انطلقتُ ، و أنى توجهتُ ، في الليل أو النهار

لا أستطيع الآن رؤية تلك الأشياء تماماً مثلما رأيتها من قبل

The Eid I Lost (Arabic)

العيد، ما العيد؟ و ما أدراك ما العيد؟ يا آنسين بالعيد، و يا فرِحين به، كان العيد في الماضي يوم فرح و بهجة، يوم السرور و يوم طفح البشر على محيّانا، لكنني لا أرى في الأعياد التي نتحفل بها اليوم السرور و الفرح الذي كان بها في الماضي، أتذكّر أعيادي في الهند، و أتذكّر كم بي من فرح لقدومه ، كأن ضيفاً جميلاً نزل بنا ، وأتانا بهدايا و تحف ثمينة.   

 يا سادة! العيد الذي أتذكّر هو العيد الوحيد الجدير بالذكر ، لا هذه الأعياد التي نتحفّل بها اليوم، على الرغم من أنني قد جُلت البلاد ، و رأيت العيد في السعودية، ، و في تركيا، و في بريطانيا ، لكنني لم أشعر بالبهجة التي كنت أشعر بها في الهند.

أتغيرت الدنيا أم فقدنا فرحة العيش؟

كنا نستيقظ مبكّراً ونغتسل و نلبس الملابس الزاهية، و  نتناول الفطور و نذهب سرعاناً إلى الطرق ، و إذا الوجوه باسمات الثغور، منبسطة كأنما أصحابها لبسوا مع الملابس الزاهية البراقة حلّة من اللطف و البساطة، و حينما نأتي إلى مصلى العيد في ضواحي القرية ، إذ المصلى مليئ بالناس مُدّ البصر ، و صوت التكبير ينبعث قوياً مجلجلاً ، و هذا اليوم كان أول يوم شعرتُ بالحماسة التي تغلي منها دماء المسلم حينما يسمع ذلك النشيد السماوي ((الله أكبر)) – ذلك الصوت الذي فتح به الجيل الأول فتداعت أمامهم حصون القيصر و الكسرى، أين ذهبت هذه الأيام؟ و أين أعيادنا نحن؟

بعد الصلاة كنا نذهب إلى المقبرة القاسمية، نتذكر أجدادنا و أسلافنا الذين مضوا من قبل، و كأن الحياة الباسمة تزاحم الموت العابس، و أن حياتنا الضاحكة عاجلة، ليس لها بقاء و لا خلود، و كأن حلم الحياة قد أرخت الستار على أعيننا و المقبرة أهبطتنا في الواقع.

يا سادة! أين هذه العربات الصغار مزيّنات بالأعلام الملوّنة ، أين الأطفال بثيابهم الفاخرة؟ أين النساء بثيابهن الباهرة و أيديهن الملونة بالحناء؟ و أين الرجال يقسمون الجنيهات على الصغار؟    

أيها السادة ، صرنا اليوم نأكل بالشوكة و السكين، و ننام على سرر مرفوعة، و نقرأ الجرائد و الصحف بأخبار أمريكا و روسيا و أوكرانيا، و نركب السيارة و الطيارة، و نشاهد التلفاز و السينما ، و نجول عبر النت على شاشة الحاسوب نتواصل بكل من هبّ و دبّ، ما ربحنا، و الله ما ربحنا،  بل خسرنا العفاف و السذاجة و الاطمئنان ، أجدادنا في أيامهم كانوا أطهر قلوباً ، أقوم أخلاقاً ، و أصدق معاملةً، و إن كنتم لا تشعرون بهذه الخسارة فقد ذهبت الغطرسة الحضارية بأبصاركم.  

يا سادة ! هذه هي السذاجة التي فقدناها اليوم ، أيام كانت الأعياد أعياداً، فارجعوني، فارجعوني، فارجعوني.

عفواً يا سادتي ، فقد نسيت قواعد الآداب الاجتماعية و كدرت يوم الصفاء….لا تلوموني و لا تؤاخذوني فإني فاسد الذوق سيئ الاختيار، قوموا إلى عيدكم و سروركم و و دعوني أبكي من ذكرى حبيب و منزل.

كل عام و أنتم بخير

On Developing a Good Literary Taste in Arabic

الأدب الطبيعي

هل تعرف الفرق بين الأسد و صورة الأسد؟ و هل تعرف الفرق بين الحرير الطبيعي و الحرير الصناعي؟ و هل تعرف الفرق بين الدنيا في الخارج و الدنيا على الخريطة؟ و هل تعرف الفرق بين عملك في اليقظة و عملك في المنام؟ و هل تعرف الفرق بين النائحة الثكلى و النائحة المستأجرة؟ و بين التكحل في العينين و الكحل؟ و هل تعرف الفرق بين السيف يمسكه الجنديُ المجاهد و السيف الخشبي يمسكه الخطيب يوم الجمعة؟ و هل تعرف الفرق بين الناس في الحياة و الناس على شاشة التلفاز أو الحاسوب؟ و هل تعرف الفرق بين الصوت و الصدى؟ إن عرفتَ كلَّ ذلك فهو بعينه الفرق بين الأدب الطبيعي و الأدب الصناعي

الأدب الصناعي هو السجن الضيق، و الأدب الطبيعي هو فضاء الحرية، الأدب الصناعي هو البئر العميق المظلم، و الأدب الطبيعي هو الميدان الواسع  الفسيح المشمس، الأدب الصناعي حركات و سكنات و ألفاظ ، و لا شيء وراء ذلك، و الأدب الطبيعي روح و قلب و حرارة

الكتابة في الأدب الصناعي تكلّف، حروفها أصوات،  ألفاظها أشكال على الأوراق، و رسوم على القرطاس، جملها كلمات فحسب لا تُثير نقعًا

أمّا الأدب الطبيعي فهو كلّ شيء، هو جبل شامخ راسخ ، لا يعلو و لا يعلى، هو دمغ على الباطل، ثورة على الجمود، ثورة على التصنع، و ثورة على التكلف

الأدب الصناعي صناعة و حرفة يمهر فيه الماهر ليثبت فيه براعته و تفوّقه، أمّا الأدب الطبيعي فهو ما كُتِب عن عقيدة و عاطفة و عن فكرة و اقتناع و عن حماسة و عزم. الأدب الصناعي ألفاظ و جمل سطحية، و في الأدب الطبيعي هي تمنح للكتابة القوة و تسبغها بلباس البقاء والخلود   

 الأدب الطبيعي إكسير يحي الميت ، و يقوي الضعيف ، و هو حجر الفلاسفة تضعه على النحاس و الرصاص و الفضة فتصير ذهبًا، هو الترياق الذي يذهب بكل سموم الحياة

تاريخ الأدب العربي يشهد أن كل كتاب وجد فيه اللون الطبيعي فاز  ، و كل من فقده خاب، لقد صدق أبو الحسن على الندوي حين قال: ((إن هذا الأدب الطبيعي الجميل القوي كثير و قديم في المكتبة العربية، بل هو أكبر سنًا و أسبق زمنًا من الأدب الصناعي، فقد دون هذا الأدب في كتب الحديث و السيرة قبل أن يدون الأدب الصناعي في كتب الرسائل و المقامات))

 اقرأ معي نموذجاً من الأدب الصناعي  لكي نتعرف على الجمود الذي أتحدث عنها ، لأن الأشياء تتبيّن بأضدادها، هذا هو الحريري يقول في مقاماته المشهورة: ((لمّا اقتعدت غارب الاغتراب ، و أنأتني المتربة عن الأتراب، طوّحت بي طوائح الزمن إلى صنعاء اليمن، فدخلتها خاوي الوفاض بادي الإنفاض ، لا أملك بُلغة و لا أجد في جرابي مضغة، فطفقت أجوب طرقاتها مثل الهائم، و أرود في مسارح لمحاتي و مسايح غدواتي و روحاتي كريماً أُخلق له ديباجتي ، و أبوح إليه بحاجتي ، أو أديبًا تفرّج رؤيته غمتي ، و تروي غُلتي، حتى أدتني خاتمة المطاف و هدتني فاتحة الألطاف إلى نادٍ رحيب محتوٍ على زحام و نحيب))

ترى الحريري في هذه القطعة مغالياً في السجع و الجناس ، ألفاظها منمقة تحتها معنى غث و خيال ضئيل، كأن الكتابة صناعة اليد محضاً. خاطئ من قال إن هذا هو المثل الأعلى للأدب العربي، و خاطئ من زعم أن هذا هو الأسلوب الوحيد للاقتفاء بأثره، و خاطئ من ادّعى أن الحريري و البديع  و ابن العميد أنفع للتلاميذ في التأدّب،

الحقيقة عند غير هؤلاء ،  اقرأ معي هذه القطعة الصغيرة التي تصوّر لنا الوجدان و المشاعر و الأحاسيس التي أحسّ بها الصحابي كعب بن مالك  حينما تخلف عن الغزوة ، و لم يكن التخلف من عادته: (( و غزا رسول الله ﷺ تلك الغزوة حين طابت الثمار و الظلال، و تجهز رسول اللهﷺ و المسلمون معه، فطفقتُ أغدو لكي أتجهّز معهم فأرجع و لم أقض شيئاً ، فأقول في نفسي أنا قادر عليه فلم يزل يتمادى بي حتى اشتد الجد، فأصبح رسول الله ﷺ و المسلمون معه و لم أقض من جهازي شيئاً، فقلت أتجهز بعده بيوم أو بيومين ثم ألحقهم، فغدوت بعد أن فصلوا لأتجهز فرجعت و لم أقض شيئاً ، ثم غدوت فرجعت و لم أقض شيئاً، فلم يزل بي حتى أسرعوا و تفارط الغزو، و هممت أن أرتحل فأدركهم، و ليتني فعلت! فلم يقدر لي ذلك . فكنت إذا خرجت في الناس بعد خروج رسول الله ﷺ فطفت فيهم أحزنني أني لا أرى إلا رجلاً مغموصاً عليه النفاق أو رجلاً ممن عذره الله من الضعفاء))

إنها  اشتملت على القوة البيانية مع صدق التصوير و براعة التعبير التي تخلو منها مكتبة الأدب العربي الصناعي قاطبةً . و هذا التراث، تراث الأدب العربي الساذج الطبيعي، ثروة زاخرة عظيمة غنية، لقد صانه الله تعلى عن الضياع، و كتب التأريخ الإسلامي مليئة بأمثاله، هذه هي اللغة العربية العذبة البليغة التي يتكلّم بها العرب القح في بيوتهم ، و في مجالسهم ، و على موائدهم، و هذه تمثّل لنا لغة الضاد في جمالها الأول و نقائها الأصيل، يا ليتنا نقتفي بآثارها

Ramadan Notions…

And So it Begins… 

It is a truth firmly established that human beings need to submit to the Divine. The objections raised against this Truth have no bearing on its ontological reality – it is a truth regardless. As I awoke before the dawn of twilight on a quiet night of Ramadan, a feeling of a higher purpose in life dawned upon me. I was here on this Earth not to gain my own egotistic desires. I had a much higher purpose. I am here to adore and serve God ‘as he commandeth me’. 

I performed ablution and started praying the Islamic ritual prayers of tahajjud. God heard me. I know that, for he hears all things; but at this time, with the silence of the world around me, my spiritual awareness was heightened. I spake to God. I humbled myself before His Majesty. I hymned His praises. And then, as the tears began to flow, my tears did the talking for me. Words were meaningless at this point. My feelings, my emotions, my sentiments and my awareness of God spoke to Him directly, telepathically.  

This is the Ramadan that I wish continues. Thirty days of constant doses of God consciousness. Fasting by day and praying by night. Nourishing my angelic faculty and taming my bestial ones. In a word, ‘submission’; Islam is submission to the Truth that is God.      

Because I Love You… 

The veil is lifted. The light of Oneness has appeared. I have sipped from the cup of Divine Love. Ever since He manifested Himself to me, I have become bowing and prostrate. Make ready for the theophany. . . 

The smallest breath of divine love, the faintest trace, is enough to dissolve and wash away the entire universe and all that it contains. All else dwindles to insignificance. As I ponder over the many saints gone aforetime, I recollect how many experienced this breath of love. Of the many giants who have written about this love are: Ahmad Ghazali in his Sawanih; Rumi in his masterpiece, the Mathnawi; Ibn Arabi in his Futuhaat; Ghazali in his Ihya; Ali Hamdani in his Khamriyya.  

This Ramadan, I wish to gain proximity to my Lord through His own words, the Quran.  

Lord divest me of all intellect that veils me from You or understanding Your verses or the words of Your messenger. Grant me the intellect that You bestow your elect.          

Forgive Me… 

Lord, Majestic and Most High, I come to your altar reeking of sin. I have violated your prohibitions and committed heinous crimes. But I still pluck up the courage to approach Your sacred precinct. I beg You, for in this august month of Ramadan, You reward the penitent. I confess all my doings and acknowledge my shortcomings, in the hope that You, out of Your Infinite Largesse, will not only overlook my shortcomings, but change my sins into good deeds. Place me, my family, and all those connected to me, in the van of those who love and honour You.  

Amen.      

The Bedouin Life

 The way of life of the Bedouin was not a mere preamble to a higher civilization: it is a rounded, complete culture in itself. It is a culture no doubt formed and influenced by climate and geography and to a certain extent imbued with what may be described as barbaric notions; but in the last resort it is the outcome of realistic human responses to a human condition reduced to the barest essentials of life and lacking all those incidentals of ease which mould society in softer climes.

The natural environment of the Bedouin is hard and inclement. Steppes and deserts, sometimes traversed by dry riverbeds which carry water only after infrequent rains; the scorching heat of summer days and the biting cold of winter nights; shallow desert wells here and there, yielding scant quantities of mostly brackish water; vegetation so scarce for most of the year that it allows only for the breeding of camels and small cattle; and a tremendous expanse of skies, pale and burning in daytime like molten metal, and infinitely high and majestic, black and starry, by night: all this has contributed to the emergence of a special human type and of moral and social characteristics not to be found anywhere else.

Continue reading →

The Prophet in Makkah (Arabic)

و من لم يصانع في أمور كثيرة  

يضرّس بأنياب و يوطأ بمنسم

(زهير بن أبي سُلمى)

هذا البيت من معلقة زهير بن أبي سُلمى ، معناه أن من لم يجامل الناس و يداورهم في الأمور ، قهروه و غلبوه و أذلوه و ربما كشّروا عن أنيابهم و وطأوه بمناسم الإبل. هذا البيت جعلني أفكّر فيما كان للنبي ﷺ من أخلاق كريمة، و خُلُق عظيم. فإن النبي ﷺ لم يقض حياته قبل البعثة بين أحبابه و أصحابه ، بل قضى أربعين سنة قبل المبعث بين مشركي مكة، يخالطهم و يتعامل معهم في حياته ليلاً و نهارًا، و يتعاطى فيهم التجارة و هو عيش طويل طريقها، وعرة مسالكها، كثيرة منعطفاتها، تعترضها وهدات مما قد يصدر عن المرء من خيانة و إخلاف الوعد و أكل مال الباطل ، و عبقات من الخديعة ، و تطفيف الكيل و غير ذلك ، و الرسول ﷺ قد اجتاز هذه السبل الشائكة الوعرة و خلص و نجا منها نقيًّا سالمًا ، لم يصبه شيئ مما يصيب عامة الناس حتى لقد لقبوه بالأمين

Continue reading →

Ramadhan: The Healer

As much as I hate to admit it, I was of those who were wishing that the coming of Ramadhan was delayed this year. Drowning in the toxicity of this life, I didn’t feel ready. I didn’t feel like I had prepared enough. So as others were restlessly counting down the days and hours till this beautiful of guests was to grace them with their presence, I felt as if my tongue was empty in its sincerity. I found my heart hollow in its hesitance.

But the mercy of this month does not exclude even sinners like I. As the first sunset on that first day  dawned, I felt a loosing of knots within my soul- as if someone was breathing fresh air into my flailing lungs. Almost as if my soul was reaching out for all that it had been deprived in these last twelve months. As weak as it was, it was slowly but reaching for what it knew it needed- like a frail beggar extending his hand in dire thirst for just that one sip of water- knowing therein lay its remedy. Maybe sometimes our souls know things our physical faculties can never comprehend.

And so that night as each moment elapsed, I felt that knot slowly loosening…loosening. And as I stood there in prayer with complete strangers, a sense of solidarity overwhelmed me- we are all here prepared with our unpreparedness. Standing, untethered hearts in hand, with the anticipation that He will mend what is broken within us.

Al hamdulilahhi rabil aalameen. He is the one who hears me even when I am silent. The One who has always nourished me. How then, can I deny that His is the perfect decree? AlRahmaan Al Raheem. Cradling me like a child His mercy envelops me, irrespective of whether or not my human eye can see. Maliki Yawm iddeen. He is the One I will return to. It has never been about anything or anyone else. All that matters is me and Him. Ihdinas siratul mustaqeem. Guide me towards what is pleasing to you. O turner of hearts! Turn me onto your way. And though I may lapse and let go of you again and again, never let me go. Never leave me to myself.

And so as each crisp verse from the tongue of the imam echoed around me. Words from my Lord meant for an undeserving I, I felt the shackles I had fastened around my heart slowly slacken. I can never be fully prepared for the mercies he showers down upon me. I will always arrive bereft and negligent. But He sees me. He hears me. He knows me. He knows that each year, I will need these days to come and fill my wounds. How each year as my life progresses and I grow, my wounds will be different but the healing they yearn for will always be the same.

This Ramadhan may we all find our healing in Him.

Ramadan The Healer (Arabic)

شهر رمضان المبارك

بقدر ما أكره  الاعتراف به ،أني لم أكن أتطلع إلى قدوم رمضان هذا العام، و كنتُ أتمنّى تأجيل مجيئه. لقد كنتُ غارقًا في مشاغل الحياة الدنيوية السمّيّة، لم أشعر بالاستعداد، و لم أشعر أني أعددتُ ما يكفي، فبينما كان الآخرون يعدّون الأيّام و الساعات حتى يكرمهم هذا الضيف المبارك بحضوره، شعرتُ كما لو أن لساني كان كاذبًا في ما يقول، و قلبي خاليًا عن أيّ تمنٍّ، وكان هذا القذى في جفني مدّ الطول

لكن رحمة هذا الشهر لا تستثني أحدًا، حتى المُذنِبين مثلي، فمع أفول الشمس حينما رُئِي الهلال، تبدّل الجوّ عاطرًا طاهرًا، شعرتُ بحلّ عقدةٍ في روحي، كأن أحدًا تنفّس الهواء النقي الصافي في رئتي المضطربة، كما لو أن روحي تمدّ يدها إلى كلّ ما هي محرومةً منه في الأشهر الماضية، كانت عطشانةً و لم تشعر، كانت جائعةً و لم تحسّ، كأنها تستخدم المخدّرات. لكن مع بدء هذه الأحاسيس و المشاعر شيئًا فشيئًا، كانت روحي تحاول الوصول إلى ما كانت تعرف أنها بحاجة إليها ، مثل الفقير الذي يمدّ يده في عطش شديد لرشفةٍ واحدة من ماء. ربما تعرف أرواحنا أحيانًا ما لا تستطيع أجسادنا فهمَه أبدًا

وهكذا في تلك اللّيلة المباركة مع مرور كلّ لحظة، شعرتُ أن العقدة التي حرّمتني الوجدان الروحي تحلّ و تتفكّك ببطء…و بينما كنتُ واقفًا في صلاة التراويح بين الأجانب تمامًا، غمرني شعور تغلغل في أحشائي و تمكّن في نفسي: نحن كلّنا هنا على استعداد مع عدم استعدادنا،و مع توقع أنه سوف يُصلَح ما انكسر بداخلنا

بدأ الإمام يقرأ الكتاب العزيز في الصلاة، الكتاب الذي حمَلَه المسلمون في فتوحهم الأولى، تلك الرسالة القوية الواضحة المشرقة، فأخذتْني الأفكارُ تطير بي، فالفاتحة التي سمعتُها من صوت الإمام كانت غير الفاتحة التي حفظتُها عن ظهر قلبي في صِغَري، نعم، آياتها كآيتها، و نظمها كنظمها، لكن معانيها كانت غير معانيها التي تعوّدتُ ذكرها. فغشيني موج كموج البحر فبدأتُ أغوط في هذه البحار العميقة

ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ. هو الذي يسمعني حتى و أنا صامت، الرب الذي يغذيني دائمًا، الذي أنبتني نباتًا حسنًا، و أنشأني نشأةً طيّبة، له الحمد و له الجزيل الثناء

ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ : هو الرب الذي يحتضني كطفل، يغلفني رحمته التي وسعتْ كلّ شئي

مَـٰلِكِ يَوْمِ ٱلدِّينِ: هو الذي سأعود إليه

إيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ: لا أهِمّ و لا أهتمّ  بأيّ شيءٍ أو أيّ شخصٍ آخر… كل ما يُهِمّني هو أنا وهو فقط

 ٱهْدِنَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلْمُسْتَقِيمَ: أرشدني إلى ما يرضيك يا مقلّبَ القلوب! حوّلني إلى طريقك، وعلى الرغم من أنني قد أتركك مرارًا وتكرارًا ، فلا تتركني أبدًا. لا تكلني إلى لنفسي طرفةَ عين

وهكذا تردّد صدى كل آية حولي. كلمات ربي كانت تعني بي غير مستحق، و شعرتُ بأن الأغلال التي ربطتُّها على قلبي تتراخى، و كلّ آية أسمعها تفيضُ بالبهجة، وتموجُ بالنشوة، و تتفتح بالحياة الروحية

لا يمكنني أبدًا أن أكون مستعدًّا تمامًا للرحمة التي ينزلها عليّ ربّي، سأصِلُ دائمًا مجرّدًا ومهملًا، لكنه يراني، ويسمعني، و يعرفني حقّ المعرفة. إنه يعلم أنني سأحتاج إلى أن آتيه كل عام وأفتح جراحي. و كل عام مع تقدّم حياتي ونموها ، ستكون جراحي مختلفة ولكن الشفاء الذي أتوق إليه سيكون دائمًا كما هو، وحيدة، منفردة، طازجة كما قال ﷻ: وَنُنَزِّلُ مِنَ القُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِين

هذا رمضان! ربّنا يجعل لنا نجد كل شفاءنا فيه

شهزاد خان

 
 

 
 
 
  

كليلة و دمنة لعبد الله بن المقفع

Photo by Maria Isabella Bernotti on Pexels.com

يُعدّ الكتاب كليلة و دمنة لعبد الله بن المقفع من أجمل و أروع الأمثلة للنثر العربي، و لا يزال الأدباء يقترحونه لتلاميذهم و يختارونه في مختاراتهم الأدبية لجزالة مفرداته و سلاسة تعبيراته و هو الجدير، بل الأجدر، أن يتّخذ نموذجًا للكتابة و الإنشاء ليقتفي الدارسُ بأثره الممتع و يذهب مذهبه الساحر. و هذه المقدّمة تحتوي على  التعرّف على الكتاب و المترجم.  

Continue reading →

Arabic Literature – Why? (Arabic)

الأدب العربي لماذا؟

 أعشق الأدب. لا أقصد الأدب العربي فقط بل إنّ قلبي قد شُغِفَ حبّاً بأدب اللغة العربية و الإنكليزية و الأردية جميعاً.  منذ نعومة أظفاري كنتُ أحبّ أن أقرأ القصص و الحكايات بهذه اللغات الثلاثة و كلّما ترقَّيت في العمر كنتُ أغُوطُ غوطاً عميقاً أكثر تعمّقاً من الماضي في بحار أدب اللغات الثلاثة، حتّى أصبحتْ هوايتي الخاصة قراءة الكتب أو اشتراء الكتب على الرغم من كوني في الأربعينيات من عمري، و على الرغم من المسؤوليات التي نِيطَت بي. هل هذه حماقة؟ لو سألتَ زوجتي الكريمة لأجابتْ بدون أي تأمّل: “إي والله إنها لَحماقة!”. لكنّ قولَها هذا يتعلّق بالعلاقة التي بيننا كزوجٍ و زوجةٍ ، و لا يتعلّق بالجنون الذي جُنِنتُ به.

Continue reading →